
حكايتنا
من ستين سنة، فتح يدّي يوسف دكّان صغيّر يم سوق القيصرية. كان يبيع العود على تجّار اللؤلؤ قبل لا يركبون البحر للغوص
والحين إحنا نكمّل اللي بداه، في نفس الفريج وبنفس الميزان. وأنا بعد اسمي يوسف، على اسم يدّي
يوسفالجيل الثالث
عود كمبوديعمره ٤٠ سنةدفعة ٠١
كلما تشبّع الخشب بالدهن، صارت رائحته أعمق
يُنقع الخشب في الماء أربعين يوماً حتى يلين
عشرة أيام على نار هادئة، قطرة بعد قطرة
يرتاح الدهن سنة كاملة قبل أن يُعبّأ

اختر الأساس، وأضف لمسة أو لمستين، واكتب الاسم. نعبّئها لك في المحل

من ستين سنة، فتح يدّي يوسف دكّان صغيّر يم سوق القيصرية. كان يبيع العود على تجّار اللؤلؤ قبل لا يركبون البحر للغوص
والحين إحنا نكمّل اللي بداه، في نفس الفريج وبنفس الميزان. وأنا بعد اسمي يوسف، على اسم يدّي
خطوتان من سوق القيصرية، على طريق اللؤلؤ في المحرق
قبس · فريج القيصرية، المحرق
افتح في الخرائطيخفت الجمر، وتبقى الرائحة